الفصام
Schizophrenia
هو اضطراب نفسي يتسم بسلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تمييز الواقع. تشمل الأعراض الشائعة الاوهام واضطراب الفكر والهلوسة السمعية بالإضافة إلى انخفاض المشاركة الاجتماعية والتعبير العاطفي وانعدام الإرادة. غالبًا ما يكون لدى المصابين بالفصام مشاكل نفسية أُخرى مثل اضطراب القلق والاضطراب الاكتئابي واضطراب تعاطي المخدرات. عادة ما تظهر الأعراض تدريجيا، حيث تبدأ في مرحلة البلوغ، وتستمر لفترة طويلة.
الأعراض الإيجابية للفصام
في هذه الحالة، كلمة "إيجابية" لا تعني، بالضرورة، أن الأعراض جيدة، إنما المقصود هو أن الأعراض واضحة وظاهرة للعيان وهي لا تظهر لدى الأشخاص الذين لا يعانون من الفصام.
- هذه الأعراض، التي تسمى أحيانا الأعراض النفسية (الذهانية)، تشمل:
الأوهام (Illusions).
الهلوسة (Hallucination).
أعراض الارتباك والبلبلة الخاصة بالفصام.
أعراض الارتباك والبلبلة تعكس عدم قدرة الشخص المصاب بالفصام على التفكير الصافي والتصرف بترو وبتحكيم العقل.
هذه الأعراض تشمل
تركيب جمل غير منطقية أو استعمال كلمات غير ذات معنى، الأمر الذي يصعّب على الشخص المصاب بالفصام التواصل مع المحيطين به.
الانتقال السريع من موضوع إلى آخر أو من فكرة إلى أخرى.
بطء في الحركة.
عدم القدرة على اتخاذ القرارات.
الانشغال الزائد بكتابة عديمة المعنى.
ميل إلى نسيان أمور معينة أو فـَقد (إضاعة) أغراض.
- تكرار حركات أو إيماءات، مثل المشي ذهابا وإيابا أو المشي بشكل دائري
صعوبات في التفكير بشكل منطقي وفهم ظواهر يومية، مثل: نغمات، ضجيج ومشاعر.
الأعراض السلبية للفصام
في هذه الحالة، كلمة "سلبية" لا تعني، بالضرورة، أن الأعراض سيئة، إنما المقصود هو غياب الأعراض التي يمكن ملاحظتها عند الأشخاص المصابين بالفصام.
تشمل هذه الأعراض
انعدام الإحساس أو التعبير عن المشاعر، أفكار وحالات مزاجية لا تتلاءم مع الوضع القائم (مثلا، الإجهاش بالبكاء بدلا من الضحك عند سماع نكتة).
الانسحاب من الحياة العائلية، حياة المجتمع والنشاطات الاجتماعية.
نقص في الطاقة.
نقص في الدافعية.
فقدان المتعة أو الاهتمام بالحياة.
عادات صحة سيئة وعناية منقوصة.
مشاكل في الأداء الوظيفي، سواء في المدرسة أو في مكان العمل أو في نشاطات أخرى
المزاجية (المزاج المتقلب – الحزن حتى الاكتئاب أو الفرح، أو حالات مزاجية متقلبة).
فتور الشعور (جمود) – حاله يبقى فيها الشخص في نفس الوضعية بشكل دائم لفترات زمنية طويلة جدا.
أسباب الفصام
المسبب الدقيق للفصام لا يزال غير معروف، حتى الآن. أما المعروف فهو أن مرض الفصام، مثل السرطان أو السكري، هو مرض حقيقي له أساس بيولوجي. ولا ينشأ مرض الفصام من جراء فشل تربوي من جانب الأهل أو نتيجة ضعف في الشخصية. وقد كشف الباحثون عن عدة عوامل قد يكون لها دور في تكوّن مرض الفصام، من بينها:
- الوراثة
- عمليات كيميائية في الدماغ
- شذوذ (خلل) في بنية الدماغ
عوامل بيئية.
بعض المضاعفات خلال الحمل أو الولادة، مثل سوء التغذية أو التعرُّض لسموم أو فيروسات قد تؤثر على تطور الدماغ
تناوُل أدوية مُغيرة للعقل (نفسية التأثير أو نفسانية المفعول) أثناء سنوات المراهقة أو الشباب.
المعلومات هنا للتوعية ولا تغني عن التقييم الطبي. للتشخيص والعلاج تواصل مع مختص في المركز.
